BrandHUB
راسلنا عبر واتساب

مقال

كيف تقلّل خسائر المخزون في مطعمك؟

تلخّص BrandHub، الوكالة الرقمية في الدار البيضاء، للمطاعم المغربية طريقة لتقليل خسائر المخزون، على الورق أو في Excel: بطاقة تقنية لكل طبق، ووزن التوصيلات، وإخراج الأقدم أولاً، وعدّ يومي، وسجلّ للخسائر، وحساب فارق المخزون. في 2022، أهدر قطاع المطاعم وخدمات الطعام في العالم 290 مليون طن من الطعام، من أصل 1,05 مليار طن (برنامج الأمم المتحدة للبيئة، مارس 2024).

خسارة المخزون في المطعم هي الفرق بين ما يُفترض أن يبقى في المخزن حسب المشتريات والأطباق المبيعة، وما يوجد فيه فعلاً. ويظهر هذا الفرق في أربع لحظات. عند الاستلام، تصل توصيلة ينقص وزنها عمّا هو مكتوب في وصل التسليم، ولا يزنها أحد. وفي التخزين، يُنسى صندوق طماطم أو قطعة لحم في عمق غرفة التبريد إلى أن تفسد. وأثناء التحضير، تخرج من المطبخ حصص أكبر مما تنص عليه الوصفة. وخارج البيع، تؤكل وجبة العاملين دون أن يكتبها أحد، أو تخرج قنينة من المخزن دون أن تُباع. وتقليل هذا الفرق يقوم على ثلاثة مبادئ: أن تعرف ما يجب أن يستهلكه كل طبق، وأن تعدّ المواد الأغلى كل يوم، وأن تكتب كل خسارة مع سببها. وهذه الطريقة تُطبَّق في دفتر كما تُطبَّق في ملف Excel. أما البرنامج، فلا يصبح مفيداً إلا بعد أن تترسّخ هذه العادات في المطبخ: عندها يحسب مكانك ما علّمك الدفتر أن تنظر إليه.

أين يضيع مخزون المطعم؟

يضيع مخزون المطعم في أربع لحظات، من التوصيلة إلى الصحن: عند الاستلام، وفي التخزين، وأثناء التحضير، وخارج البيع. ولكل لحظة علامات يعرفها من يشتغل في المطبخ، أما سجلّ الخسائر، حين يُملأ كل يوم، فهو الذي يبيّن لك أيّ هذه اللحظات يكلّف مطعمك أكثر.

  • عند الاستلام

    توصيلة تُقبَل دون وزن تخفي نقصاً في الكمية، وسلعة رديئة لا يُكتشف عيبها إلا بعد أن يغادر المورّد، حين يفوت وقت إرجاعها.

  • في التخزين

    سلع تنتهي صلاحيتها لأن الجديد وُضع أمام القديم، وأخرى تفسد في غرفة تبريد لا يراقب أحد حرارتها.

  • أثناء التحضير

    حصص أكبر مما في البطاقة التقنية، وبقايا تنظيف اللحم والخضر تُرمى بدل أن تُستعمل، وأطباق تُعاد لأن الطلب فُهم خطأً.

  • خارج البيع

    وجبات للعاملين لا تُكتب، وصحون أو قنينات تنكسر، وسلع تخرج من المخزن دون وصل، وأحياناً سرقة: لا شيء من ذلك يظهر في مبيعات اليوم.

كيف تقلّل خسائر المخزون في مطعمك خطوة بخطوة؟

تقلّ خسائر المخزون في المطعم بسبع عادات يكمّل بعضها بعضاً، وكلها ممكنة على الورق أو في Excel. فالبطاقة التقنية تحدد ما يجب أن يستهلكه كل طبق، والعادات الست الأخرى هي مراقبة التوصيلات، وترتيب السلع حسب تاريخها، والعدّ اليومي، وسجلّ الخسائر، والمقارنة الأسبوعية، وتكليف شخص واحد بالمخزن.

  1. بطاقة تقنية لكل طبق

    اكتب مع الطبّاخ الرئيسي وزن كل مكوّن في كل طبق: كم من اللحم، وكم من الزيت، وكم من الجبن. هذه البطاقة تقول ما يجب أن يستهلكه الطبق، ودونها لا يمكن حساب أي فارق.

  2. وزن كل توصيلة ومراقبتها

    تحقّق من الوزن والتاريخ وحالة السلع أمام المورّد، قبل أن يغادر. ثم وقّع وصل التسليم بعد أن تكتب عليه كل فرق وجدته.

  3. الأقدم يخرج أولاً

    ضع على كل سلعة ملصقاً بتاريخ استلامها، ورتّب الجديد خلف القديم في الرفوف وفي غرفة التبريد، فيُستعمل ما وصل أولاً قبل غيره.

  4. عدّ يومي للمواد الأغلى

    كل مساء، عُدّ بضع مواد فقط، هي نفسها في كل مرة، ويعدّها الشخص نفسه. وتبيّن لك لائحة المواد التي تُعدّ كل يوم أيّها تختار.

  5. سجلّ الخسائر

    الكسر، وانتهاء الصلاحية، والخطأ في المطبخ، ووجبات العاملين: كل ما يخرج دون بيع يُكتب في السجلّ مع التاريخ والمادة والكمية والسبب.

  6. مقارنة أسبوعية بين المخزون النظري والمعدود

    يُستخرج المخزون النظري من المشتريات والمبيعات والبطاقات التقنية، ثم يُقارَن بالمخزون المعدود، مادةً مادة، كما يشرح قسم كيف تحسب الفرق بين المخزون النظري والمخزون الفعلي.

  7. مسؤول واحد عن المخزن

    شخص واحد يتكفّل بالمخزن وبغرفة التبريد، وكل ما يخرج منهما يُكتب: من أخرجه، وأي مادة، وكم، ولأي خدمة.

في دراسة شملت 114 مطعماً من 12 بلداً، وهي مطاعم استثمرت في تقليل هدر الطعام في مطابخها، انخفض هذا الهدر بنسبة 26% في المتوسط خلال سنة واحدة (Champions 12.3، فبراير 2019). وقد اختارت هذه المطاعم أن تشتغل على الهدر، فنتيجتها ليست معياراً. وقد قاست الدراسة هدر الطعام في المطابخ، لا كل خسائر المخزون، ولا تعد BrandHub بأي نسبة انخفاض.

ما المواد التي تعدّها كل يوم؟

عُدّ كل يوم المواد التي تكلّف أكثر، والتي تفسد أسرع، والتي يسهل أن تخرج من المخزن دون أن تُباع. فعدّ قصير لهذه المواد وحدها، كل مساء وفي الساعة نفسها، يكشف الفرق في الأسبوع الذي يظهر فيه، دون انتظار الجرد الكامل في آخر الشهر.

المواد التي تُعدّ كل يوم في المطعم، ولماذا اسحب الجدول جانبياً لترى كل الأعمدة.
الموادلماذا كل يومكيف تُعدّ
اللحوم والدواجنمواد غالية، والحصة فيها تختلف من طبّاخ إلى آخربالوزن، على ميزان المطبخ، بعد آخر خدمة
الأسماك وفواكه البحرمواد غالية تفسد بسرعة، وكل دفعة تفسد تُرمى كاملةبالوزن، مع تاريخ استلام كل دفعة
مشتقات الحليب والأجبانصلاحيتها قصيرة، والعلب المفتوحة منها تُنسى في عمق الثلاجةبالوحدة للعلب المغلقة، وبالوزن للمفتوحة، مع تاريخ انتهاء الصلاحية
المشروبات في القنينات أو العلبيسهل إخراجها دون بيع، مع أن كل واحدة منها يجب أن تقابلها تذكرة في الصندوقبالوحدة، ثم تُقارَن بالمشروبات التي حُصِّل ثمنها في اليوم نفسه
الزيت والتوابل الغالية والمواد الجافة المكلفةمواد غالية تُستعمل دون قياس، مثل زيت القلي أو الزعفرانبقياس ما بقي في العبوات المفتوحة، مع تسجيل خروج كل عبوة جديدة

كيف تحسب الفرق بين المخزون النظري والمخزون الفعلي؟

المخزون النظري هو ما يجب أن يبقى في المخزن حسب المشتريات والأطباق المبيعة، والمخزون الفعلي هو ما تعدّه بنفسك. والفرق بينهما، مادةً مادة، هو الخسارة التي تبحث عن تفسيرها: سجلّ الخسائر يفسّر جزءاً منها، والباقي يدلّك على المكان الذي تبحث فيه.

احسب الفرق مادةً مادة، بالكيلوغرام أو باللتر أو بالوحدة، بهذا الترتيب:

  1. المخزون المعدود في بداية المدة
  2. زائد المشتريات التي استُلمت خلال المدة
  3. ناقص الاستهلاك النظري: الأطباق المبيعة مضروبة في كميات بطاقاتها التقنية
  4. يساوي المخزون النظري
  5. ناقص المخزون المعدود في نهاية المدة
  6. يساوي الفرق
  7. ناقص الخسائر المكتوبة في سجلّ الخسائر
  8. يبقى الفرق غير المفسَّر: حين تحوّله إلى دراهم بثمن الشراء، يبيّن لك أي تسرّب تبحث عنه أولاً، في الاستلام أو التخزين أو التحضير أو ما يخرج دون بيع

من أين تبدأ هذا الأسبوع دون شراء أي شيء؟

ابدأ بدفتر أو بجدول Excel: اختر المواد الأغلى في مطبخك، وعُدّها كل مساء، وافتح سجلّ الخسائر، وزِن التوصيلة القادمة قبل أن توقّع وصلها. وبعد بضعة أسابيع، يبيّن لك العدّ والسجلّ أيّ المواد تضيع، ثم تكتب البطاقات التقنية مع فريق المطبخ، طبقاً بعد طبق، لتحسب الفرق كاملاً.

يصبح البرنامج مفيداً حين يجب ربط المبيعات بالبطاقات التقنية لحساب المخزون النظري دون إعادة كتابة كل شيء. وتعرض صفحة مراقبة الخسائر الأدوات التي تُظهر الفوارق في يومها. أما برنامج تسيير المطاعم BrandHub Restaurant، فهو في مرحلة تجريبية تستعمله فيها مقاولات مشاركة، والولوج إليه يتم عند الطلب.

ويسألك التشخيص المجاني عن الفرق الذي وجدته في آخر مراقبة، وإذا ذكرت رقم معاملاتك الشهري، يقدّر ما يمثّله هذا الفرق بالدرهم كل شهر.

ولكي يجد العميل مطعمك أيضاً حين يبحث عن مكان يأكل فيه، يشرح الدليل كيف تظهر في جوجل وفي أجوبة الذكاء الاصطناعي.

وإذا كانت أرقامك مسجَّلة أصلاً في الصندوق أو في Excel، فخدمة CRM ولوحات القيادة تجمعها في عرض واحد تتابعه كل يوم.

هل يجب القيام بجرد كامل كل يوم؟

لا. يكفي أن تعدّ كل يوم المواد الأغلى أو الأسرع تلفاً: يبقى العدّ قصيراً ويكفي لرؤية الفرق. أما الجرد الكامل فيتم بوتيرة ثابتة، كل أسبوع أو كل شهر، في اليوم نفسه وعلى يد الشخص نفسه، حتى تبقى الأرقام قابلة للمقارنة.

كيف أعرف هل الخسارة هدر أم سرقة؟

سجلّ الخسائر يفسّر جزءاً من الفرق: الكسر، وانتهاء الصلاحية، والأخطاء، ووجبات العاملين. وما يبقى بعد ذلك يدلّ على مرحلة بعينها، كالاستلام أو الحصص أو مبيعات لم تُسجَّل، وعلى مادة وعلى خدمة. اقرأ هذه الأرقام قبل أن تتهم أحداً: الفرق الذي يتكرر في المادة نفسها وفي الخدمة نفسها يُتحقَّق منه، ثم يُصحَّح في المرحلة التي يظهر فيها.

هل وجبات العاملين خسارة؟

ليست خسارة إذا كُتبت: تصبح عندها تكلفة يقرّرها صاحب المطعم، في سطر خاص بها من سجلّ الخسائر. أما إذا لم تُكتب، فتختلط بالباقي وتكبّر الفرق غير المفسَّر، فيصعب العثور على المكان الحقيقي للخسارة.

ما مستوى الخسارة العادي في مطعم؟

لم تجد BrandHub رقماً منشوراً عن المطاعم المغربية، ولا تخترع رقماً من عندها. والدراسات المنشورة تخص عيّنات أخرى، مثل مطاعم اختارت أن تشتغل على الهدر، فلا تحدد معياراً. والمرجع المفيد هو أرقام مطعمك أنت: الأسابيع الأولى من العدّ تحدد نقطة الانطلاق، ثم يُقارَن بها كل أسبوع.

كيف أُشرك فريق المطبخ دون أن يشعر بأنه متَّهم؟

اشرح السبب قبل أن تطلب أي شيء، واكتب البطاقات التقنية مع الطبّاخ الرئيسي، وشارك الأرقام مع الفريق كل أسبوع. فالهدف أن تجد المرحلة التي يضيع فيها المخزون، لا أن تجد شخصاً تلومه: والفريق الذي يشارك في الحساب يفهم كيف يؤثر عمل كل واحد منهم في الفرق.

كيفاش نحبس الخسارة ف السطوك ديال الريسطو؟

باختصار، سبع عادات: بطاقة تقنية لكل طبق، ووزن كل توصيلة عند الاستلام، وإخراج الأقدم أولاً، وعدّ يومي للمواد الأغلى، وسجلّ للخسائر يُكتب فيه سبب كل خسارة، ومقارنة أسبوعية بين المخزون النظري والمخزون المعدود، وشخص واحد مسؤول عن المخزن. ثم تعرض صفحة مراقبة الخسائر الأدوات التي تقوم بهذا الحساب كل يوم.

عن الكاتب

Yahya Houssini

المؤسس

Yahya Houssini هو مؤسس BrandHub، الوكالة الرقمية ومزوّد الأنظمة للمقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية، ومقرها الدار البيضاء. يجمع في عمله بين تحليل البيانات وتطوير المواقع الإلكترونية والسيو وGEO وAEO والأتمتة، ليبني للمقاولات أنظمة عملية تجلب لها العملاء، وتقلل خسائرها، وتوفر وقت فرقها.

تعرّف على مسار Yahya Houssini

لنتحدث عن شركتك

راسلنا عبر واتساب أو ابدأ بالتشخيص المجاني.